مجمع البحوث الاسلامية
389
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الحسن : أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير ، كقوله : وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ فاطر : 33 . ( الميبديّ 10 : 322 ) نحوه الخازن . ( 7 : 160 ) الإمام الباقر عليه السّلام : جنّة يسكنونها ، وحريرا يفترشونه ويلبسونه . ( شبّر 6 : 333 ) نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 410 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 342 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 262 ) ، والبحرانيّ ( 10 : 142 ) ، والعروسيّ ( 5 : 480 ) ، والبروسويّ ( 10 : 268 ) ، والآلوسيّ ( 29 : 157 ) ، والقاسميّ ( 17 : 6013 ) . القيسيّ : ( حريرا ) : نصب ب ( جزيهم ) ، مفعول ثان ، والتّقدير : دخول جنّة ولبس حرير ، ثمّ حذف المضاف فيها . ( 2 : 437 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : جنّة يسكنونها ، وحريرا يلبسونه . الثّاني : أنّ الجنّة المأوى ، والحرير أبد العيش في الجنّة ، ومنه لبس الحرير ليلبسون من لذّة العيش . ( 6 : 168 ) الطّوسيّ : يلبسونه . ( 10 : 213 ) مثله البيضاويّ ( 2 : 526 ) ، والمشهديّ ( 11 : 122 ) . الواحديّ : يعني لباس أهل الجنّة . ( 4 : 402 ) مثله ابن الجوزيّ . ( 8 : 435 ) الميبديّ : قيل : حرير الجنّة : أوراق الأشجار . وقيل : الحرير كناية عن لين العيش . ( 10 : 322 ) الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى ذكر الحرير مع الجنّة ؟ قلت : المعنى وجزاهم بصبرهم على الإيثار وما يؤدّي إليه من الجوع والعري بستانا فيه مأكل هنيئ ، وحرير فيه ملبس بهيّ ، يعني أنّ هواءها معتدل لا حرّ شمس يحمى ولا شدّة برد تؤذي ، وفي الحديث : « هواء الجنّة سجسج لا حرّ ولا قرّ » . ( 4 : 197 ) القرطبيّ : ( حريرا ) أي أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير ، أي يسمّى بحرير الدّنيا ، وكذلك الّذي في الآخرة . ( 19 : 134 ) ابن كثير : أي منزلا رحبا وعيشا رغدا ولباسا حسنا . ( ابن كثير 7 : 182 ) الشّربينيّ : أي ألبسوه ، أي هو في غاية العظمة . ( 4 : 453 ) الشّريف العامليّ : قد ورد في مواضع من القرآن ما يدلّ على تنعّم أهل الجنّة بالحرير ، فرشا ولباسا . ( 125 ) الشّوكانيّ : أي أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير ، وهو لباس أهل الجنّة عوضا عن تركه في الدّنيا ، امتثالا لما ورد في الشّرع من تحريمه . وظاهر هذه الآيات العموم في كلّ من خاف من يوم القيامة ، وأطعم لوجه اللّه ، وخاف من عذابه . والسّبب وإن كان خاصّا - كما سيأتي - فالاعتبار بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب ، ويدخل سبب التّنزيل تحت عمومها دخولا أوّليّا . ( 5 : 428 ) ابن عاشور : الحرير : اسم لخيوط من مفرزات دودة مخصوصة . وكان الجزاء برفاهيّة العيش ؛ إذ جعلهم في أحسن